جابر الأنصاري

اهلا بكم في موقع جابر بن عبد الله الانصاري

*** مرحبا بكم ***
في موقع الموالي لأهل البيت عليهم السلام
جابر بن عبد الله الأنصاري

كان جابر بن عبد الله منقطعا الينا اهل البيت ................. الامام الصادق (ع)

*** السيرة ***

لمحات من سيرة جابر بن عبد الله الانصاري
مع النبي صلى الله عليه و آله وسلم
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الانصاري المدني الخزرجي . صحابي جليل عظيم الشأن من اصحاب رسول الله صلى عليه و آله وسلم .
اسلم هو وابوه قبل الهجرة , و هو من السبعين الذين بايعوا النبي صلى الله عليه و آله ليلة العقبة .
شهد بدرا وثماني عشر غزوة مع النبي صلى عليه و آله.
مات سنة 74 بعد ان كف بصره وله من العمر 94 .

مع امير المؤمنين الامام علي عليه السلام
كان جابر بن عبد الله من اصحاب امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) , وكان يدور في سكك المدينة متوكئا على عصاه و يقول :
علي خير البشر من أبى فقد كفر .
يا معشر الانصار أدبوا أولادكم على حب علي بن ابي طالب ( عليه السلام )
و سئل جابر بن عبد الله عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال :
ذاك خير البشر , والله ان كنا لنعرف المنافقين على عهد رسول الله ( صلى الله عليه و آله) ببغضهم اياه .


مع سيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام
عن عطية العوفي قال :
خرجت مع جابر بن عبد الله الانصاري ( رحمه الله ) زائرين قبر الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) , فلما وردنا كربلاء ( في العشرين من صفر ) دنا جابر من شاطئ الفرات فاغتسل ثم لبس قميصا كان معه طاهرا ، ثم فتح صرة فيها سعد فنثرها على رأسه و بدنه ، ثم لم يخط خطوة إلا ذكر الله تعالى ، حتى إذا دنا من القبر كبر ثلاثا ثم قال : المسنيه ، فألمسته ، فخر على القبر مغشيا عليه . فرششت عليه شيئا من الماء ، فلما أفاق قال : يا حسين ،ثم قال : حبيب لا يجيب حبيبه .
ثم قال : وانى لك بالجواب وقد شحطت أوداجك وفرق بين بدنك ورأسك فأشهد انك ابن خاتم النبيين وابن سيد المؤمنين وابن حليف التقوى وسليل الهدى وخامس أصحاب الكساء وابن سيد النقباء وابن فاطمة سيدة النساء . ومالك لا تكون هكذا وقد غذتك كف سيد المرسلين وربيت في حجر المتقين ورضعت من ثدي الايمان وفطمت بالاسلام . فطبت حيا وطبت ميتا . غير ان قلوب المؤمنين غير طيبة لفراقك فعليك سلام الله ورضوانه ، وأشهد انك مضيت على ما مضى عليه أخوك يحيى بن زكريا .
ثم جال ببصره حول القبر وقال : السلام عليكم أيتها الأرواح التي حلت بفناء الحسين وأناخت برحله ، أشهد أنكم أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأمرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وجاهدتم الملحدين وعبدتم الله حتى أتاكم اليقين .
والذي بعث محمدا بالحق ( نبيا ) لقد شاركناكم فيما دخلتم فيه .
قال عطية : فقلت له : يا جابر كيف ولم نهبط واديا ولم نعل جبلا ولم نضرب بسيف ، والقوم قد فرق بين رؤوسهم وأبدانهم واوتمت أولادهم وارملت أزواجهم ؟
فقال لي : يا عطية سمعت حبيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من أحب قوما حشر معهم ومن أحب عمل قوم أشرك في عملهم . والذي بعث محمدا بالحق نبيا ان نيتي ونية أصحابي على ما مضى عليه الحسين ( عليه السلام ) وأصحابه .
خذني نحو أبيات كوفان . فلما صرنا في بعض الطريق قال : يا عطية هل اوصيك وما أظن انني بعد هذه السفرة ملاقيك . أحبب محب آل محمد ( عليهم السلام ) ما أحبهم. وابغض مبغض آل محمد ما أبغضهم, وإن كان صواما قواما . وارفق بمحب محمد وآل محمد ، فانه إن تزل له قدم بكثرة ذنوبه ثبتت له اخرى بمحبتهم . فان محبهم يعود إلى الجنة ومبغضهم يعود إلى النار .

مع الامام زين العابدين علي بن الحسين
والامام الباقر محمد بن علي عليهما السلام
أتى جابر بن عبد الله باب علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) وبالباب أبو جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) في أغيلمة من بني هاشم قد اجتمعوا هناك ، فقال له جابر من أنت يا غلام ؟ قال : أنا محمد بن علي بن الحسين ، فبكى جابر وقال : أنت والله الباقر عن العلم . ادن مني بأبي أنت وامي ، فدنا منه ، فقال : اقرؤك عن جدك رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) السلام ، فقد قال ( صلى الله عليه وآله ) لي : يوشك ان تعيش ، وتبقى حتى تلقى من ولدي من اسمه اسمي وشمائله شمائلي ، يبقر العلم بقرا ، فاذا لقيته فاقرئه مني السلام . ثم قال له : إئذن لي على أبيك علي بن الحسين ( عليه السلام ) .
ثم أذن لجابر فدخل عليه فوجده في محرابه قد انضته العبادة ، فنهض زين العابدين ( عليه السلام ) وسأله عن حاله سؤالا حثيثا ثم أجلسه بجنبه فأقبل جابر عليه يقول له : يابن رسول الله أما علمت ان الله انما خلق الجنة لكم ولمن أحبكم وخلق النار لمن أبغضكم وعاداكم ، فما هذا الجهد الذي كلفته نفسك .
فقال له علي بن الحسين ( عليه السلام ) : يا صاحب رسول الله ( صلى الله عليه و آله ) أما علمت ان جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ولم يدع الاجتهاد ، وقد تعبد بأبي هو وامي حتى انتفخ الساق وورم القدم ، فقيل له : أتفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ؟ فقال : أفلا أكون عبدا شكورا . فلما نظر جابر الى علي بن الحسين ( عليه السلام ) وانه ليس يغني قول من يستميله من الجهد والتعب الى القصد قال له : يابن رسول الله ، البقاء على نفسك فانك من اسرة بهم يستدفع البلاء وبهم تستمطر السماء . فقال : يا جابر لا أزال على منهاج آبائي حتى القاه .
فأقبل جابر على من حضر وقال : والله ما رؤي من أولاد الأنبياء مثل علي بن الحسين إلا يوسف بن يعقوب ، والله لذرية علي بن الحسين ( عليه السلام ) أفضل من ذرية يوسف بن يعقوب ، ان منه لمن يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا .


اضغط لقراءة
حديث الكساء
المروي عن جابر بن عبد الله

تحميل البرنامج (550 ك.ب)
هدية الموقع
برنامج الاذان ومواقيت الصلاة
************
القائمة البريدية
اشترك في القائمة البريدية
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

يرجى تحديث الصفحات بالضغط على Refresh نظراً للتجديد المستمر للموقع

ï»؟